Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2994

  1. سورة الذاريات

ويحتمل أن المرادَ بالكلِّ الملائكة؛ لإجماعهم على أنَّ المُقسِّمات أمراً: هم الملائكة، ... فيكون الكلُّ من جنسٍ واحدٍ؛ لأنَّه عطف بعضَها على بعضٍ بالفاء، وذلك يَقْتَضِى اتّصالاً وتعقيباً، فيصيرُ التقديرُ: أقسم بالملائكة التي تذروا الرياح فتحمل السحابَ فتجري بها وتقسمها في البلاد بين العباد (١).

ولهذا المعنى حمل ابنُ بحرٍ الجميعَ على الرِّياح (٢).

وسأل عبد الله بن الكوّاء عليّا ﵁ عن ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾، فقال: " الرِّياح، وعن ... ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾، فقال: السَّحاب، وعن ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾، فقال: السُّفن،

وعن ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾، فقال: الملائكة " (٣).

وهذا أولى الأقوال. والله أعلم (٤).

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥)﴾: لصدقٌ، وقع اسمُ الفاعل موقعَ المصدر (٥).

وقيل: ﴿لَصَادِقٌ﴾: أي: ذو صدق.

وقيل: تقديره لوعد صادق، فحذف المضاف وأُقيم المضافُ إليه مَقامه.

ويحتمل: أن الوعدَ وُصف بالصدق للمبالغة، كما تقول شِعْرٌ شَاعرٌ، وسِرٌّ كاتمٌ.

﴿وَإِنَّ الدِّينَ﴾: الجزاء على الأعمال.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2994 (SanadKitab #36, hlm. urut 2994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.