﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾: أي: مصدِّقٍ بالقرآن ومكذِّبٍ به (١).
وقيل: هو قولهم: شِعرٌ وسِحرٌ (٢) وكهانة، وإنْ هو إلاّ قولُ محمدٍ ﷺ.
وقيل: معنى ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾: محقٌّ ومبطلٌ.
وقيل: مؤمنٌ وكافرٌ ومطيعٌ وعاصٍ.
وقيل: في ﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾: [في ثبوت القيامة من قوله سبحانه: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ [النبأ: ١ - ٣].
وقيل: إنكم في الحقّ لفي قول مخَّتلف] (٣)، ولا يصحُّ إلا واحدٌ فاطلبوا ذلك الواحد.
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾: أي: يُصرفُ عن الإيمان بالقرآن من صُرف عن جميع الخيرات (٤).
وقيل: مَن خُدع عنه فقد خُدع.
وقيل: يكذب عنه من كذب.
ويحتمل: أن الأولَ من الأَفك - بالفتح - وهو الصرف، والثاني من الإِفك ... - بالكسر - (٥)، وهو الكذب.
والمعنى أي: يُصرف عن الحقّ من كذّب ودُعي إلى الباطل (٦).
﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (١٠)﴾: الجمهور على أن معنى ﴿قُتِلَ﴾: لُعن؛ لأنَّ من لعنه اللهُ فقد قتله (٧).