Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3007

  1. سورة الذاريات

وأبو علي: جعله حالاً من الضمير في ﴿لَحَقٌّ﴾ (١).

الفَرَّاء: " صفةٌ مصدرٍ محذوفٍ، أي: لحقٌّ حقَّاً " (٢).

﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾: أي: ما كان من شأنهم، والعرب تقول للمخاطَب إذا أُخبر (٣) عن خبرٍ ماضٍ: هلّ أتاك خبرُ كذا، وإنْ علم أنَّه لم يأته (٤).

وقيل: ﴿هَلْ﴾ هاهنا بمعنى (قد)، أي: قد أتاك (٥).

وقيل: الخطاب للنبيّ ﷺ، والمراد به القومُ، أي: هل يمكنهم أنْ يقولوا: أتاك حديث إبراهيم من (٦) غير وحيٍ به إليك؟.

قوله: ﴿الْمُكْرَمِينَ (٢٤)﴾: أي: عند الله من قوله: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾، [الأنبياء: ٢٦].

وقيل: أكرمهم (٧) بأنْ خدمهم بنفسه.

وقيل: استحقوا أنْ يكرموا؛ لأنهم جاءوا من غير أنْ دعوا (٨).

﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾: ظرف للحديث، ويجوز أنْ يكونَ ظرفاً للإكرام على القول الثاني والثالث، والواو ضمير للضيف، وجُمع؛ لأنهم كانوا أحدَ عشرَ، معهم جبريل ﵇.

وقيل: كان جبريل، وميكائيل، وإسرافيل ﵈.

وسمَّاهم أضيافاً؛ لأنهم جاؤوه (٩) مجيءَ الأضياف.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3007 (SanadKitab #36, hlm. urut 3007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.