Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3008

  1. سورة الذاريات

وقيل: لأنَّه (١) عَاملهم معاملةَ الأضياف (٢).

فَقَالُوا ﴿سَلَامًا﴾: أي: سلَّموا عليه سلاماً للتحية.

﴿قَالَ سَلَامٌ﴾: أي: ردّ ﵈ بمثل ما سلَّموا.

وقيل: بل زاد، كما أُمر في قوله: ﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ﴾ مِنْهَا [النساء: ٨٦]

وتلك الزيادة في الرفعيَّة؛ لأن مرتبةَ الرَّفع قبلَ النَّصب. وليس الموضعُ موضعَ بيانه.

وقيل: أرادوا نحن سِلْمٌ لكَ غيرُ محاربين، لتسكن (٣) نفسُه، فأجابهم بمثل ذلك، فقال: سِلمٌ، أي: نحن سِلمٌ (٤) أيضاً (٥).

وسلامٌ وسِلْمٌ (٦) لغتان (٧).

﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)﴾: غُرباء لا أعرفكم (٨).

ابن عبّاس ﵄: " قال في نفسه؛ لأنّه ظنّ أنَّهم بنو آدم ولم يعرفْهم " (٩).

وقيل: لم يكن السَّلامُ تحيتَهم، فلمَّا سلّموا عليه نَكِرَهم.

وقيل: لأنَّهم دخلوا عليه بغير استئذان (١٠).

﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ﴾: أتاهم في خُفية من ضيفه؛ لئلا يعلموا بما يتكلّفه لهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3008 (SanadKitab #36, hlm. urut 3008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.