Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3012

  1. سورة الذاريات

وقيل: عليهم وعلى الشُّذَّان منهم؛ لقوله: ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾، [هود: ٨٢].

مِنْ ﴿طِينٍ﴾: أي: آجُرٍّ (١)، فإنَّه طينٌ طُبخ فصار حجارةً (٢).

وقيل: حجارة الأرض كلُّها كانت طيناً صارتْ حجارةً بتأثيِر الشمس على مرِّ الدُّهُور (٣).

﴿مُسَوَّمَةً﴾: فيها قولان:

أحدهما: مُعَلَّمة بنقطةٍ سوداءَ في الأبيض وبيضاءَ في الأسود.

الزجّاج: " جُعل في كلِّ حجرٍ اسمُ من أُهلك به ". (٤)

وقيل: كانت حجارةً حمراءَ عليها الخواتيمُ.

والسَّومةُ والسِّيماءُ: العلامةُ.

والثاني: ﴿مُسَوَّمَةً﴾: مرسلةً غيرَ محظورةٍ، من قولهم: سامت الماشية (٥).

﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾: في مُلكه وسلطانه (٦).

﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾: للكافرين المجاوزين الحدّ فيه.

﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا﴾: في قرى قوم لوط.

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥)﴾: يعني لوطاً ومن آمن به.

﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)﴾: أي: غير أهل بيتٍ، وصفهم بالإيمان والإسلام جميعاً، وهما واحدٌ لئلا يتكرَّرَ لفظُ المؤمنين (٧).

﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً﴾: أي: في إهلاك قومها وقلبها آيةً؛ فإنه لا يقدر عليه إلا الله القادر على ما يشاء (٨).

وقيل: هي تلك الأحجار (٩) وغيرها مما يدلّ على سخط الله عليهم.

﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧)﴾: أي: جعلناها عبرةً لمن بعدهم.

﴿وَفِي مُوسَى﴾: أي: وفي إنجاء موسى وإغراق فرعون.

وقيل: هو: عطفٌ على قوله: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ﴾ ﴿وَفِي مُوسَى﴾.

وقيل: تركنا فيها وفي موسى (١٠).

﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨)﴾: بِحُجَّةٍ (١١) ظاهرة، وهي: اليد والعصا إلى سائر معجزاته.

﴿فَتَوَلَّى﴾: فرعون (١٢): أعرض عن الإيمان.

﴿بِرُكْنِهِ﴾: بجموعه وجنوده.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3012 (SanadKitab #36, hlm. urut 3012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.