Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3013

  1. سورة الذاريات

وقيل: بجانبه وجميع بدنه، وهو (١) كنايةٌ عن المبالغة في الأعراض.

وقيل: بقوّته.

وقيل: بميله عن الحقّ.

والرُّكن: ما رَكَنَ إليه الإنسان من مالٍ وجندٍ وقوّةٍ (٢).

﴿وَقَالَ﴾: فرعون (٣): مُوسَى:

﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ : فأغرقناهم في البحر.

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠)﴾: أي: بما يلام عليه (٤) (٥).

﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١)﴾: هي التي لا رحمةَ فيها ولا منفعةَ ولا تُلقح ولا تُنبت، وهي الدَّبور (٦) من قوله ﷺ: ((نصرت بالصِّبا وأُهلكت عادٌ ... بالدَّبور)) (٧).

وقيل: هي الجنوب.

﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ (٤٢): كالشَّيء البالي الذي أتت عليه الأيامُ والليالي.

وقيل: الرَّميم: الرَّماد.

وقيل: التُّراب المدقوق.

وقيل: العظمُ البالي.

وقيل: الهشيم من النبَّات.

وقيل: مارمَّته الماشيةُ بمرَّمتها، وهي الشَّفة (٨).

والمعنى: ما تتركُ (٩) من شيء هبّتْ عليه من أنفُسِهم وأنعامِهم وأموالهم إلاّ أهلكته (١٠).

﴿وَفِي ثَمُودَ﴾: قَومُ صَالِح.

﴿إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣)﴾ (١١): إلى آخر أعماركم إن آمنتم.

وقيل: إذا قيل لهم حين عقروا النَّاقةَ: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ [سورة هود: ٦٥].

﴿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾: فجاوزوا الحدَّ بالخروج عن أمرِ ربّهم (١٢).

وقيل: فطغوا بردِّهم أمرَ ربّهم، فأتاهم العُتُوُّ عن هذه الجهة.

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾: العذاب بعد الثلاثة، وكلُّ عذابٍ مهلكٍ صاعقةٌ.

وقيل: الموتُ (١٣).

وقُرئ: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ (١٤)، وهي صوت الصاعقة.

﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤)﴾: إلى العذاب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3013 (SanadKitab #36, hlm. urut 3013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.