﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ أي: لكفار قومكم حظاً
ونصيباً (١) من العذاب مثلُ ما كان للأمم (٢) قبلَهم (٣).
مجاهد: " سيلاً " (٤).
قتادة: "عذاباً " (٥).
الحسن: "دولةً " (٦).
الكسائيّ: " حظَّاً " (٧).
وأصل الذَّنوب: الدَّلوُ العظيم، قال:
لنا ذَنوبُ ولكم ذَنوبٌ ... وإنْ أبيتمُ فلنا القليبُ (٨) (٩)
الزجّاج: " الذَّنوب: النصيب، والذَّنوب الدلو " (١٠)، ولا يُسمّى ذَنَوباً إلاّ إذا كانت ملأى (١١).