﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)﴾: استتارها عن العيون.
والجمهور، على أنه ركعتا الفجر (١)، وجاء مرفوعاً: ((أنهما خيرٌ من الدنيا جميعاً)) (٢).
وقيل: هما صلاة فرض الصبح (٣).
واستدل بعضُهم بهذا على أن الإسفارَ (٤) بصلاة الصبح أفضل (٥)، وكذلك قراءةُ من قرأ: ... ﴿وَإِدْبَارَ﴾ بالفتح (٦)، وهو: عن يعقوب؛ لأنَّ النجومَ لا أَدبارَ لها ولا إِدبارَ، وإنما ذلك بالاستتار عن العيون. والله أعلم (٧).