سورة النَّجْم (١)
"اثنان وستون آية " (٢) (٣) مكيةٌ (٤).
ابن عباس وقتادة ": مكيةٌ، إلاّ آية، وهي: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾ فإنها مدنيةٌ " (٥).
وعن ابن مسعودٍ: " أنها أول سورةٍ أعلنها رسولُ الله ﷺ بمكةَ " (٦).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾: الظاهر في الآية أن الألفَ واللامَ للجنس.
والمراد به: النجومُ كلُّها (٧).
وهويُّها: سقوطُها وانتشارُها يومَ القيامة.
وقيل: هويُّها غروبُها.
وقيل: هويُّها أنَّها لا تفتُر طالعةً وغاربةً.
وقيل: هويُّها انقضاضُها رُجوماً للشياطين.
وقال بعضُهم: هويُّها طلوعُها (٨).