السدّيُّ: " هو الزهرة " (١).
وعن علي ﵁: " أنه زُحَل " (٢).
وعن جماعة أنه نجوم القرآن؛ لأنَّ القرآنَ نزل نجماً نجماً في عشرين سنةً.
ومعنى: ﴿هَوَى﴾: نزل (٣) (٤).
وقيل: النجم: محمد ﷺ، سمّاه نجماً كما سمّاه سِرَاجاً، ﴿إِذَا هَوَى﴾: نزل من السَّماء ليلةَ المعارج.
وعلى التأويل الآخر: عرج إلى السماء وصعد (٥).
وقيل: ﴿النَّارِ﴾ النبات، ﴿إِذَا هَوَى﴾: سقط على الأرض، فإن النجمَ ليس له ساق، وعلى التأويل الآخر: طال ونمى (٦).
ويحتمل من التأويل: المصلِّي إذا سجد، والغازي إذا قُتل شهيداً، والعالم إذا مات، فإنَّ هؤلاء نجوم الأرض والأخبارُ ناطقة بها (٧).
وقيل: تقديره: وربّ النجم، وهو: قسم بالإجماع (٨).