Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3049

  1. سورة النجم

﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: جواب القسم، وهو: محمد رسول الله أفضل صاحب وأكرمه وأجله وأعظمه ﷺ صلاةً لا يَنقطع أمدُها ولا يُحصَى عددُها.

وذلك أن قريشاً قالوا: ضلَّ محمدٌ عن دين آبائه وغوى، ثمَّ تقوَّل على الله وافترى، فأنزل الله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾.

﴿وَمَا غَوَى (٢)﴾: أي: ﴿مَا ضَلَّ﴾، بل اهتدى، ﴿وَمَا غَوَى﴾: بل رشد.

وقيل: معنى: ﴿مَا غَوَى﴾: ما خاب سعيُه (١).

﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾: أي: لم يأتكم بالقرآن من تِلقاء نفسه وبهواه ومراده.

و﴿عَنْ﴾ بمعنى الباء، وقد يتعاقبان كقوله: ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩]، أي: عنه (٢).

والهوى: ميل القلب إلى خلاف الصواب (٣).

﴿إِنْ هُوَ﴾: ما القرآن (٤). وقيل: ما الذّي ينطق به.

﴿إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾: يوحيه الله إليه.

وقيل: يوحيه جبريل.

﴿عَلَّمَهُ﴾: علّم محمداً.

﴿شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾: هو جبريل عند الجمهور (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3049 (SanadKitab #36, hlm. urut 3049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.