Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3071

  1. سورة النجم

وقيل: هو أن يقرب منه فلا يقع فيه.

وقيل: النظرة الأولى، فإنْ عاد فليس بِلَمَم.

وقيل: هو: ما ألمَّ على القلب.

وقيل: هو: ما لا حدَّ عليه في الدنيا، ولم يُوجب اللهُ عليه العذابَ في الأُخرى.

وقيل: اللّممُ النكاح (١).

قيل: نزلت في نبهان التمّار (٢) (٣). وقد مضى في سورة آل عمران (٤).

وقيل: ﴿إِلَّا﴾: بمعنى الواو، أي: واللمم. وهذا ضعيف (٥).

وفي الاستثناء قولان:

أحدهما: أنه متّصل، والآخر: أنه منفصل (٦).

والإلمام: الإتيان على الشيء من غير إقامةٍ عليه (٧).

﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ : يسع جميعَ ذنوب العباد ولا يَضيقُ عنها.

ابنُ عبّاس: "واسعُ المغفرة لمن فعل ذلك ثمَّ تاب " (٨).

﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾: ابتدأكم منها، يريد آدم (٩).

﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين، وهو: الولد ما دام في البطن.

﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾: أي: علم ضعفَكم وميلَكم إلى اللّمم (١٠).

وقيل: إلمامكم، بذلك فلم يأخذْكم به.

وقيل: هو: متّصلٌ بما بعده ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾: ﴿هُودًا أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ﴾.

ومعنى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾: أي: بما ليس فيها.

وقيل: بما فيها؛ ليكون أقربَ إلى الإخلاص وأبعدَ من الرياء.

وقيل: معناه لا تعملوا بالمعاصي، فتقولوا: نحن عاملون بالطاعة!

وقيل: لا يمدحْ بعضكم بعضاً (١١).

﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢)﴾: وبمن لم يتقِ منكم.

وفي سبب النزول: كانت اليهودُ تقول إذا هلك لهم صبيّ: هو صِدِّيق، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فقال: ((كذبت اليهودُ، ما من نسمةٍ يخلقه الله في بطن أمة، إلاّ هو: شقيٌّ أو سعيدٌ، ... فأنزل الله: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ... ﴾ الآية)) (١٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3071 (SanadKitab #36, hlm. urut 3071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.