مجاهد وابن زيد وابن عبّاس في رواية عطاء ومقاتل: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتّبع رسولَ الله ﷺ فعيّره بعضُ الكافرين، وقال له: أتركتَ دينَ الأشياخ، وضلّلتهم، وزعمت أنهم في النار؟! قال: إني خشِيتُ عذابَ النار، فضمن له إنْ هو أعطاه شيئاً من ماله ورجع إلى شركه أنه يتحمّل عنه عذابَ الله، ففعل، وأعطى الذي عاتبه بعضَ ما كان ضمن له، ثمّ بخل ومنعه، فأنزل الله هذه الآيات (١).
قال الضحاك: قدم أعرابي على قَعود له، وهو: ينادي بأعلى صوته: من يشتري حسناتي بصاعٍ من تمرٍ؟ فقال: أبو خَيْثَمة (٢) - وكان رجلاً صالحاً راغباً في الخيرات -: أنا أشتري حسناتِك بوسقٍ من تمر. فنزلت هذه الآية (٣).
وقيل: نزلت في النضر بن الحارث (٤).
وقيل: في المنافقين، كانوا يُخرجون القليلَ من أموالهم رياءً.
وعن ابن عبّاس والكلبيّ والسدّي وابن شَريك (٥): أنها نزلت في رجل من أكابر الصحابة ﵃ (٦).