Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3083

  1. سورة النجم

ويكون ﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾: نصباً بـ ﴿أَهْلَكَ﴾، و ﴿أَهْوَى﴾: في محل نصبٍ بخبر كان، أي: والمؤتفكة كانوا أهوى، والمراد: أهل المؤتفكة.

ويجوز أنْ يكونَ ﴿أَيْدِي﴾ حالاً (١).

﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤)﴾: أصابها. وقيل: ألبسها. وقيل: عمّها.

وأبهم؛ ليكون أوقع في القلوب.

وقيل: هو العذاب، وقيل: الحجارة (٢).

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (٥٥)﴾: تشك أيها المخاطَب بما أولاك من النِّعم أو بما كفاك من النِّقم.

وقيل: بأيِّ نعم ربك الدّالةِ على وحدانيّته تشكُّ (٣).

وقيل: لم يُعذِّب أمَّةَ محمدٍ ﷺ بواحدةٍ من هذه النقم، فهي نعمة عليهم.

﴿هَذَا نَذِيرٌ﴾: يعنى: محمداً ﷺ.

﴿مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦)﴾: أي: من جنس النذر الأولى، والمعنى: يُنذر بما أَنذروا به.

وقيل: هذا الكتاب نذير من جنس الكتب المتقدّمة.

وقيل: ما تقدّم من ذكر العذاب نذير من جنس النّذر الأولى (٤).

والنذيرُ يأتي بمعنى المنذِر، وبمعنى المنذَر به.

وقيل: ﴿مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾: في اللّوح المحفوظ.

﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (٥٧)﴾: دنت القيامةُ (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3083 (SanadKitab #36, hlm. urut 3083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.