الكلبيُّ: "مقيمون " (١).
ورويَ أن علياً ﵁ خرج إلى الصَّلاة فرأى الناسَ قياماً، فقال: " ما لي أراكم
سامدين"؟! (٢)
وكانوا يكرهون أنْ يقوموا للصلاة قبلَ الإمام.
﴿فَاسْجُدُوا! وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾: أي: صلّوا لله ووحّدوه.
وقيل: هي سجدة التلاوة (٣).
"ولما قرأ رسولُ الله ﷺ السورةَ سجد وسجد معه المؤمنون، والمشركون، والجنُّ " (٤). ... والله أعلم.