وقيل: (أنْ) هي المفسِّرة، و (لا) للنهي (١).
﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ﴾: أي: لسان الميزان (٢).
﴿بِالْقِسْطِ﴾: وقيل: الإقامة باليد، والقِسط بالقلب (٣).
﴿وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩)﴾: ولا تُنقِصوه.
وخَسِرَ وأخسَر لغتان.
وقيل: الميزان ميزان القيامة، فلا تُخسِروا ميزانَ أعمالِكم.
وقيل: الميزان العقل، فلا تخسروه، بأنْ يكونَ معطَّلاً غيرَ متَّبعٍ.
وصرّح بالميزان ولم يضمرْ؛ ليكون قائماً بنفسه غيرَ محتاجٍ إلى الأول.
وقيل: لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما غيرُ الآخَر.
وقيل: لأنها نزلت متفرّقةً في أزمنةٍ مختلفةٍ فاقتضى الإظهارَ (٤).
﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠)﴾: بسطها، وقيل: خلقها (٥).
والأحسن خلقها موضوعةً.
والأنام: الإنس.
وقيل: الإنس والجنّ، وهما المخاطَبان فيما بعد.
وقيل: الأنام كلُّ ذي رُوح (٦).
وليس على الترتيب من هذا التركيب غيره (٧).
وجاء الأنِيم أيضاً بمعناه (٨).