Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3120

  1. سورة الرحمن

وقيل: خطابٌ للثقلين في قوله: ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ ، وإنْ تأخّرَ لفظاً.

وقيل: لمّا تقدّم ذكرُ أحدِهما وقرُب ذكرُ الآخَر جاز أنْ يُذكرَ بلفظ التثنية.

قال:

ولا أدري إذا يمّمت أرضاً ... أُريد الخيرَ أيَّهما يَليني

أألخيرُ الذّي أنا ابتغِيته ... أَمِ الشرُّ الذّي لا يأتليني (١)

أي: لا يُقصِّر عنّي.

ويحتمل: أنه ذكرَهما في قوله: خَلَقَ ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ .

وقيل: خاطب الواحدَ بلفظ التثنية، والمرادُ به الإنسُ، كقوله:

فإنْ تزجُراني يا بنَ عفّانَ انزجِرْ. . . ... وإنْ تَدَعَاني أحمِ أنفاً ممنَّعا (٢) (٣)

وفي تكرار هذه الآية في سورةٍ واحدةٍ أقوالٌ:

أحدها: أنَّه تكرارٌ للتأكيد، والعربُ كما تختار الإيجازَ في مواضع، تختار الإطنابَ في مواضع، منها الخُطبُ والمقاماتُ والمواعظُ.

قال مهلهلُ بنُ ربيعة (٤) يَرثي أخاه كُليباً:

على أنْ ليس عدلاً من كُليبٍ. . . ... . . . إذا طُرد اليتيمُ عن الجزورِ

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3120 (SanadKitab #36, hlm. urut 3120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.