Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3163

  1. سورة الواقعة

الحسن: " معنى: ﴿مَدِينِينَ﴾: مبعوثين " (١).

والتقدير: إنْ لم أكن (٢) قادراً على البعث لم أكن قادراً على النزع، فكما أن القبضَ إليَّ مع عجزكم، كذلك البعث إليَّ (٣).

و ﴿لَوْلَا﴾: في الآيتين للتحضيض (٤) يستدعى فعلاً، وهو قوله: ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾، فاكتفى من ذكر الفعل على مرّة واحدة.

وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: شرطٌ دخل على شرطٍ، فيكون الثَّاني مقدَّماً في التقدير، أي: إن كنتم صادقين إن كنتم غير مملوكين مجزيّين فأرجعوا أرواحَكم إلى أبدانكم ممتنعين عن الموت (٥). والله أعلم.

الزجاج: هذا جواب لقولهم: ﴿لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾، [آل عمران: ١٦٨]، و: ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾، [آل عمران: ١٥٦]، أي: لو كان الحياةُ والموتُ بأيديكم فادفعوا عن أنفسكم الموتَ " (٦).

وزُيّف هذا القول؛ لأنَّ سورةَ الواقعة مكيّةٌ، وذلك القولُ كان من المنافقين بعدها بمدّةٍ.

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)﴾: ختم السورةَ بذكر الفرق الثلاث (٧)، فقال: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ﴾ المتوفَّى ﴿مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾، أي: السَّابقين؛ لقوله أوَّلَ السورة: وَالسَّابِقُونَ ﴿السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾.

وقيل: المقربون أهلُ جنَّة عدنٍ (٨).

﴿فَرَوْحٌ﴾: أي: فله ﴿رَوح وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩)﴾.

الرَّوح: بالفتح الفَرَح، وبالضّم: الحياةُ الدائمةُ (٩).

وقيل: الرَّوح: الهواء الذّي يُلِذّ النفسَ ويُزيل الهمَّ عنها (١٠).

﴿وَرَيْحَانٌ﴾: رزقٌ.

وقيل: هو المشموم.

وقيل: يَشمُّ عندَ الموت رَيحانةُ فيخرج بها روحُه. اللَّهم اجعلنا منهم.

وقيل: ﴿رَيْحَانٌ﴾: رحمةٌ ومغفرةٌ ورزقٌ طيّبٌ هنيٌّ.

الزّجاج: " الريحان ها هنا: التَّحية لأهل الجنَّة " (١١).

وقيل (١٢): الرَّوحُ في القبر، والريحان في الجنَّة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3163 (SanadKitab #36, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.