Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3162

  1. سورة الواقعة

والجمهور على أن قوله: ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ خطابٌ لمن حضر الميّتَ تلك الساعة، أي: أنتم تنظرون إلى الميّت (١).

وقيل: إلى سلطان الله وقدرته (٢).

وقيل: وأنتم تنظرون أنْ يحلَّ بكم كما حلَّ به، وفي الخبر: ((لا يموتُ أحدٌ حتى يعلمَ أهو من أهل الجنَّة أم [من] (٣) أهل النَّار)) (٤).

﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾: إلى ذلك الميّت.

﴿مِنْكُمْ﴾: يراه الله سبحانه من غير مسافة.

وقيل: تدبيرنا ﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾.

وقيل: مَلَكُ الموت ورسلُنا ﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ (٥).

﴿وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (٨٥)﴾: اللهَ وتدبيرَه، ومَلَكَ الموت ورسلَه.

وقيل: معنى ﴿لَا تُبْصِرُونَ﴾: لا تعقلون ولا تعلمون.

﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧)﴾: أي: هلاّ رددتم الأرواحَ والنفوس من حُلوقكم إلى أبدانكم إذا بلغت الحلقومَ إنْ كنتم صادقين أنَّكم غيرَ محاسبين مجزيين في القيامة.

وقيل: إنْ كنتم غير مملوكين مقهورين مربوبين، فهلّا تمتنعون (٦) من الموت، فتردون (٧) الروحَ إلى النفس، فتبقون أحياءَ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3162 (SanadKitab #36, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.