Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3207

  1. سورة الحشر

وقيل: كان هذا أول الحشر من المدينة، والحشر الثَّاني من خيبرَ وجميعِ جزيرة العرب إلى أَذْرِعات (١) وأريحا (٢) من الشام في أيام عمرَ ﵁ فتح على (٣) يديه (٤)، وذلك أن النبيَّ ﷺ قال في مرضه: ((لا يكونَنَّ في جزيرة العرب دينان)) (٥).

وقال يمان (٦): إنما قال: ﴿أَوَّلِ الْحَشْرِ﴾؛ لأنَّ الله فتح على نبيه أوَّل ما قاتلهم. حكاه الثعلبي (٧).

ابن بحر: "الحشر والإخراج واحدٌ، لكنّ الحشرَ لا يقال إلاّ في الكثير " (٨) (٩).

﴿مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾: لعزَّتهم ومنعَتهم.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ﴾: أي: يمنعهم.

﴿حُصُونُهُمْ﴾: وارتفاعها بكونها فاعلةً، لا بالابتداء.

﴿مِنَ اللَّهِ﴾: من أمره وقضائه، ويحتمل من رسول الله.

﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾: أتاهم أمره وعقابه (١٠).

﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾: بقتل كعب بن الأشرف (١١)، وقال النبي (١٢) ﷺ: ... ((نُصرت بالرعب مسيرةَ شهرٍ)) (١٣) (١٤).

﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ﴾: كانوا ينقضون الدُّورَ المبنيةَ بالآجرِّ ليرموا المؤمنين بالحجارة.

الزَّجَّاج: " يخربون ليسدّوا أبوابَ أَزِقَّتِهم " (١٥).

وقيل: كان يعجبهم البابُ أو الخشبةُ فيقلعونها ليحملوها معهم. وقد سبق.

﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾: وكان المؤمنون يخرّبونها ليتّسع لهم موضعُ القتال، وأضاف التخريب بالأيدي (١٦)؛ لأنَّهم مكنوهم منه (١٧) وتسببوا له.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3207 (SanadKitab #36, hlm. urut 3207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.