Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3208

  1. سورة الحشر

وقيل: ﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾: لنقض العهد، وَأَيْدِي ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ بالقتال.

وقيل: ﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾: في تركها، وَأَيْدِي ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ في إجلائهم (١).

والتخريب والإخراب بمعنىً، وهو: الهدم والنقض (٢).

وفرق أبو عمرو وقال (٣): "الإخراب: التعطيل، والتخريب: الهدم " (٤).

﴿فَاعْتَبِرُوا﴾: اتعظوا واعبروا (٥) من الشّك إلى اليقين (٦).

وقيل: معنى " اعتبروا ": تبيّنوا، واعتبرتُ (٧) الشيءَ: طلبتُ بيانَه، وعبّرتُ الدرهمَ

: تعرفتُ (٨) وزنَه (٩).

﴿يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (٢)﴾ يا ذوي العقول. وقيل: يا (١٠) مَن رأى ذلك بعينه (١١).

﴿وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ﴾: الخروج من الوطن مع الأهل

الولد.

وقيل: الفناء. حكاه الماوردي (١٢).

﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾: بالقتل والسبي (١٣).

﴿وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (٣)﴾: استئناف كلام، وليس بعطف على جواب ﴿لَوْلَا﴾.

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ أي: أصابهم ذلك بسبب أنَّهم ﴿شَاقُّوا اللَّهَ﴾: خالفوا الله ﴿وَرَسُولَهُ﴾.

﴿وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٤)﴾: يناله العذاب الأليم.

﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾: في سبب النزول: أن رسولَ الله ﷺ أمر بقطع نخلهم (١٤) لمَّا تحصَّنوا، فجزعوا عند ذلك وقالوا: زعمتَ أنك تُريد الصلاحَ، وقطعُ الشجرةِ

المثمرةِ وعقرُ النخيل فسادٌ في الأرض، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ.﴾ (١٥).

﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾: أي: بإذن الله قطعُها

وتركُها، أَذِن لكم في ذلك وأمركم به على لسان نبيّكم، وما كان بأمره يكون

صلاحاً لا فساداً.

﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾: أي: فعلتم ذلك؛ لأنَّ الله أذن فيه.

﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾: يذلّهم ويفضحهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3208 (SanadKitab #36, hlm. urut 3208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.