وقيل: معناه: فلله أنْ يأمرَكم فيه بما أحبَّ.
وقيل: لله سهمٌ يُصرفُ إلى عمارة الكعبة والمساجد.
﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: قيل: ذكره أيضاً التيّمن والتبرّك كذكر الله.
وقيل: أضاف تولية القسمة إليه.
وقيل: له سهمٌ يُصرَف إلى الخليفة بعده.
وقيل: يصرف إلى الكُراع (١) والسلاح ومصالح المسلمين.
﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾: القرابة من رسول الله ﷺ.
وذهب (٢) بعضهم إلى أنه سقط سهمهم بموته ﷺ، وهم في ذلك كسائر المسلمين.
ومنهم من ذهب إلى أنَّه ثابتٌ كما كان.
﴿وَالْيَتَامَى﴾: أي: المحتاجين منهم.
﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾: أي: المحتاجين.
﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾: المسافر المنقطع عن ماله (٣).
﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾: كيلا يغلب الأغنياءُ الفقراءَ
على الفيء فيقسموه بينهم.