وهو الأظهر (١).
﴿وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ﴾: أي: الاتخاذ المنهي عنه بعد النهي.
﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١)﴾: أخطأ طريقَ الرشاد وبعُد عن الطريق المستقيم.
﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ﴾: يأخذوكم ويأسروكم ويظفروا بكم.
﴿يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً﴾: ولا ينفعكم إلقاءُ المودة إليهم.
﴿وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾: بالقتل والضرب ﴿وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ﴾: بالشتم والسب (٢).
﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (٢)﴾: ويتمنوا (٣) أنْ تكونوا كفاراً مثلهم.
وجاز وقوعُ الماضي موقعَ المستقبل بمعنى الشرط (٤).
وقيل: هو عطف على ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾، أي: كفروا وودُّوا لو تكفرونَ (٥).
﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ﴾: فلا تُهلكوا أنفسَكم بسبب مَن لا ينفعكم
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُفَصِّلُ بَيْنَكُمْ﴾ (٦): يفرق بين الوالد وولده، وبين القريب والقريب.