وقيل: يحكم بينكم (١).
ويجوز أن يتعلق ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ بقوله: ﴿يُفَصِّلُ بَيْنَكُمْ﴾.
وقُرِئَ ﴿يَفْصِلُ﴾ على وجوه، كلها ظاهر (٢).
ومن قرأ بلفظ المجهول فالظرف أُقيم مقامَ الفاعل، ومثله: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ ... [الأنعام: ٩٤] وكذلك: ﴿مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الجن: ١١] ذكره في ((الحجة)) (٣).
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣)﴾: فيجازيكم بأعمالكم (٤).
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ﴾: قدوةٌ وسنةٌ ﴿حَسَنَةٌ﴾: فالضم فيها لغة (٥).
﴿فِي إِبْرَاهِيمَ﴾: أي: في أقواله ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: من المؤمنين.
وقيل: كانوا أنبياء.