﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾: هم أهل الحرب، أي: ينهاكم عن برهم.
﴿وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ﴾: أي: المشركين.
﴿وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾: بدل عن ﴿الَّذِينَ﴾، والمعنى: تناصحوهم.
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٩)﴾: الذين وضعوا الولاية غيرَ موضعها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾: قال (١) ابن عباس ﵄: إن مشركي مكة صالحوا رسولَ الله ﷺ عامَ الحديبية على أن مَن أتاه من أهل مكة ردّه إليهم، ومَن أتاهم من أصحابه فهو لهم، وكتبوا بذلك كتاباً وختموه، فجاءت سُبيعة بنت الحارث (٢) - وقيل: سعيدة، وقيل: أم كلثوم (٣)، والصحيح سُبيعة -