وقيل: أولُ مَن سمَّاه يومَ الجُمُعة: كعبُ بنِ لؤيّ بنِ غالبٍ (١)؛ لاجتماع الناس فيه إلى كعبٍ (٢).
وعن النبيّ ﷺ: ((إنما سُمّيَ يومَ الجُمُعَة؛ لأنه جُمع فيه طِينةُ آدمَ ﵇)) (٣).
ويجوزُ تسكينُ الميم في الشاذّ (٤).
﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾: امشوا على القَدم.
وقيل: اقصدوا.
وقيل: امضوا مسرعين غير متثاقلين.
وقيل: فاسعَوا بالنية في القلوب والإرادة والخشوع.
وقيل: أجيبوا (٥).
وقيل: السَّعي: قصُّ الشارب، ونتف الإبط، وتقليمُ الأظفار، والغُسل، والتطييب للجمُعة، ولُبسُ أفضل الثياب (٦).
وكان عمر وابن مسعودٍ ﵄ يقرآن: (فامضوا) (٧) (٨).