وقال عبدُ الله: " لو كان (فاسْعوا) لعدوتُ واشتددتُ حتى يسقطَ ردائي " (١).
وقرأ رجلٌ عند عمرَ ﵁، فقال: " مَن أقرأكَ هذا؟ فقال: أُبيّ، قال: كان أُبيُّ
أقرأَنا للمنسوخ " (٢).
قوله: ﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾: قيل ﴿مِنْ﴾ زيادةٌ، أي: نوديَ للصلاة في يوم
الجمعة.
وقيل: هو للتبعيض على أصله؛ لأن النداءَ يكونُ في وقتٍ من يوم (٣) الجمعة (٤).
قوله: ﴿إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾: الجمهور على أنه الخُطبةُ (٥).
وقيل: الصلاة (٦).
السُّدي: "إلى الوقت " (٧).
﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾: أرادَ البيعَ والشراءَ، فاكتفى بأحدِهما؛ لأنه لا يتأتّى إلاّ به.
وقيل: لأنَّ البائعَ والمشتري يقعُ عليهما البِيِّعان (٨).