Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3268

  1. سورة المنافقون

وقيل: معنى ﴿نَشْهَدُ﴾: نحلف؛ ولهذا وقع بعده ﴿إِنَّ﴾، واللام.

وقيل: معنى ﴿نَشْهَدُ﴾: نعلم (١).

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾: لأنه أرسلك إلى الخلق.

وهذا اعتراض، وهو من كلام الله سبحانه، فيه تعظيمٌ لنبيّه ﵇.

﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ﴾: قيل: يحلف. وقيل: يعلم.

﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (١)﴾: في قولهم: ﴿نَشْهَدُ﴾؛ لأنَّهم لا يشهدون إذا خلوا، بل يقولون: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾ [البقرة: ١٤].

وهذا كما يقول (٢) الرجلُ: أنا أقرأ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، أو أكتب: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، أو: سمعت زيداً يذهب.

فتقول له: كذبتَ، أي: لا تقرأ أو لا تكتب ولا تسمع (٣)، ولا يكون ذلك مصروفاً إلى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾، ولا إلى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ولا إلى قوله: زيدٌ يذهب.

وليس هذا كما زعم بعضُهم أن الكذبَ مصروفٌ (٤) إلى قوله سبحانه: ﴿إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾، وأنهم قالوا غير ما في ضميرهم؛ لأن التصديقَ والتكذيبَ والصدقَ والكذبَ يحملان على الخبر لا غير.

والخبر ها هنا ﴿نَشْهَدُ﴾، وقد كذبوا فإنهم لا يشهدون إذا خلوا إلى شياطينهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3268 (SanadKitab #36, hlm. urut 3268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.