﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)﴾: عالم بأعمالكم فيُجازيكم عليها.
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾: قيل: للحقّ دون الباطل.
وقيل: بالعدل.
وقيل: على ما تقتضيه (١) الحكمة. وقيل: بقوله: كن.
﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾: أي: جعل صورةَ الإنسان أحسنَ صور (٢)
الحيوان، ولم يشارك بني آدم في صورته وشكله غيرُهم من الموجودات (٣).
وهذا معنى قول النبي ﷺ (٤): ((إن اللهَ خلق آدمَ على صورته فأحسنَ صورته)) (٥)،
أي: صورته التي صوّره عليها.
وقيل: الهاء يعود إلى الله - تعالى -، وأضافه إلى نفسه سبحانه إجلالاً لآدم ﵇، كبيت الله وناقة الله (٦).