Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3275

  1. سورة التغابن

وقيل: في قوله (١): ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾: يريد حسنه في العقل والحكمة ولم يرد استحلاء الناظر، فقد قيل: كلّ ما كان على ملائمةٍ لا تفاوتَ فيه فهو حسنٌ.

وقيل: الحُسْن ها هنا قَبول الطبع، فإن ابنَ آدم لو خُير بين الصور ما اختار إلاّ صورتَه (٢).

﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)﴾: فأحسنوا سرائرَكم، فقد أحسن الله علانيتَكم.

﴿يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٤)﴾: فارتدِعوا عن المعاصي وأَقبِلوا على الطاعات فإن الله يتولى المجازاة.

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ﴾: يا أهلَ مكةَ ﴿نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط (٣).

﴿فَذَاقُوا﴾: الفاء للتعقيب، أي: كفروا فذاقوا.

﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾: الوبالُ مصدر وبيل (٤)، وهو الطعام (٥) الثقيل الذي لا يُوافق آكلَه، أي: ذاقُوا وبالَ كفرهم في الدنيا (٦).

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٥)﴾: في العُقبى.

﴿ذَلِكَ﴾: أي ذلك العذاب.

﴿بِأَنَّهُ﴾: بسبب أنه، والهاء كنايةٌ عن الأمر والشأن.

﴿كَانَتَا تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: بالمعجزات، والآيات.

﴿فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾: أنكروا أنْ يكونَ الرسلُ من بني آدم.

والبشرُ يقع على الواحد والجمع (٧).

﴿فَكَفَرُوا﴾: بالرُّسل ﴿وَتَوَلَّوْا﴾: أعرضوا عن التفكُّر في البينات.

﴿وَاسْتَغْنَى اللَّهُ﴾: بما أرسل معهم من البينات عن زيادةٍ تدعوا (٨) إلى الرَّشاد (٩).

﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ﴾: عن عبادتهم ﴿حَمِيدٌ (٦)﴾: مستحقٌ للحمد.

﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾

الموّرج: " ﴿زَعَمَ﴾: بمعنى كذب بلغة حمير " (١٠).

شُرَيْح (١١): " ﴿زَعَمَ﴾: كنايةٌ عن الكذب، أي: زعموا أنهم لا يُبعثون، ولا

يُحشرون للحساب والثواب والعقاب " (١٢).

﴿قُلْ بَلَى﴾: أي: ليس الأمرُ كما زعمتم.

﴿وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾: أكّد الإخبارَ باليمين.

﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ﴾ (١٣): لتُخبرنَّ، ولتُحاسبنَّ بعملكم، وتُجازَون عليه.

﴿وَذَلِكَ﴾: البعث.

﴿عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)﴾: هينٌ لا يلحقه (١٤) مشقةٌ.

﴿فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: محمد ﷺ.

﴿وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا﴾: يعني القرآن فيه بيانُ كلّ شيءٍ.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)﴾.

﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ﴾: قيل: ظرف لقوله: ﴿لَتُبْعَثُنَّ﴾.

وقيل: واذكر ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ﴾ (١٥).

ابن جرير: " خبيرٌ بأعمالكم ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ﴾ " (١٦).

وفيه كلام.

﴿لِيَوْمِ الْجَمْعِ﴾: لحضور يوم الجمع ولأجله، وهو يوم القيامة يُجمع فيه الأولون والآخِرون، والملائكة والإنس والجن أجمعون.

وقيل: يجمع فيه الثواب والعقاب، والظالم والمظلوم، والنبيّ ومَن آمن به (١٧).

﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾: يوم القيمة، أي: يتغابنون في المنازل عند الله - تعالى-،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3275 (SanadKitab #36, hlm. urut 3275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.