Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3282

  1. سورة الطلاق

والوجه هو الأول؛ لأنَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾: إذا خاطبه في خاصّة نفسه أو في شيءٍ يُريدُ أنْ (١) يتبعَه عليه المؤمنون خاطبه بالنبوَّة، وإذا (٢) خاطبه خطاباً عامّاً خاطبه بالرسالة (٣).

وفي قوله: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾: بلفظ الجمع أقوالٌ:

أحدها: أنه جاء بلفظ الجمع تعظيماً له، كما يُخاطَب الملوكُ بلفظ الجمع.

والثاني: أنه خطابٌ له، والمرادُ به أمَّتُه (٤).

والثالث: أن التقديرَ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ والمؤمنون ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾: فحُذف؛

لأن الحكمَ يدلُّ عليه (٥).

والرابع: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ قل للمؤمنين ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾: أي: إذا أردتم

طلاقَهن (٦).

والطلاقُ: حلُّ عُقدة النكاح (٧).

﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾: أي: في حال طُهرهن من غير أنْ تكونوا

جامعتموهن منذ طُهرهنَّ تطليقةً واحدةً، وهذه (٨) طلاقُ السنة (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3282 (SanadKitab #36, hlm. urut 3282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.