- ﷺ حرَّمها على نفسه، وقصَّت عليها القصَّةَ، وكان بينهما مصافاتٌ وتظاهرٌ، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ... ﴾ (١).
وذهب جماعةٌ من المفسرين إلى أنها في يوم عائشةَ فاطَّلعت (٢) حفصةُ على ذلك، فقال لها (٣): ((لا تُخبري عائشةَ واسكتي، فهي حرامٌ عليَّ)) (٤).
وفي صحيح البخاري عن هشام بن عروةَ (٥) عن عروةَ (٦) عن عائشة ﵂: " أن حفصةَ أهدتْ لها امرأةٌ من قومها عُكّةَ عَسَلٍ (٧)، وكانت تسقي النبيَّ ﷺ من ذلك، قلت: أَمَا والله (٨) لنحتالنَّ له، فقلتُ لسودةَ بنتِ زَمعةَ (٩): إنه سيدنو منكِ إذا دخل عليكِ، فقولي له: يا رسولَ