وقيل: مضاجعتِه. حُكي عن أحمدَ بنِ حنبلَ (١) ﵀ (٢).
﴿وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١)﴾: الكافرين.
وقيل: أهل مصر (٣).
وجاء في التفسير: " أن الملائكةَ كانت تُظلُّها بأجنحتِها " (٤).
الحسنُ: " رفع اللهُ امرأتَه بجسدِها وهي حيّةٌ إلى الجنة، فهي فيها " (٥).
﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾: عن الرجال.
﴿فَنَفَخْنَا﴾: يعني: نفخ جبريلُ بأمرنا.
﴿فِيهِ﴾: في جَيب دِرعها.
وقيل: في فرجها (٦).
وقيل: في عيسى (٧).
﴿مِنْ رُوحِنَا﴾: المخلوقةِ لنا (٨).
﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا﴾: بعيسى، وهو كلمةُ الله. وقيل: بوعدِ ربها.
وقيل: بعجائب الله وبدائعه من خلقِه (٩).
﴿وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (١٢)﴾: الدائمين على طاعة الله.