Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3314

  1. سورة الملك

سبب النزول: ابن عبّاس ﵄: نزلت في المشركين كانوا ينالون من

رسول الله ﷺ، فيخبره جبريلُ بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضُهم لبعضٍ: أسروا

قولكم كي لا يسمعَ إلهُ محمدٍ " (١).

والمعنى: سواءٌ على الله تعالى الإسرارُ والإجهارُ؛ لأنَّه يعلمُ مضمَرات القلوب وما

تُخفي الصدور.

﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ﴾: أي: ألا يعلم السَّر (٢) من خلق السِّر.

وقيل: ألا يعلم ما في الصدور مَن خلق الصدور.

وقيل: ألا يعلم من خلق الأشياء ما في صدور عباده (٣).

و ﴿مَنْ﴾ في هذه الوجوه رفعٌ (٤).

وقيل: التقدير: ألا يعلم اللهُ مَن خلق، أي: خلقهم، فيكون في محلّ نصب (٥).

وقيل: ﴿مَنْ﴾، بمعنى (ما). وفيه بعدٌ.

﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾: العالم بدقائق الأشياء وبواطنها.

﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا﴾ قوله: ﴿ذَلُولًا﴾ (٦) ليّنةً سهلةً

مذلَّلةً يَسهل لكم السلوكُ فيها.

وقيل: ليّنها بالجبال حتى تستقرَّ ولا تزولُ بأهلها (٧).

﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ جوانبها، ومنكبا الرجل جانباه، وقيل: في جبالها،

وقيل: في طرقها (٨) (٩).

﴿وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾: والتمسوا من الله الرِّزق.

﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥)﴾: المرجعُ فيُجازيكم بأعمالكم.

﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾: قيل: هو الله ﷾ (١٠)، على تقدير: مَنْ

في السَّماء عرشُه وسلطانُه (١١).

وقيل: هم: الملائكة (١٢).

﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾: بأمر الله.

وقيل: خاطب العربَ على ما كانوا يعتقدونه، فإنهم زعموا أن الأصنامَ آلهةٌ للأرض وأن اللهَ إلهُ السماء.

وقيل: خصَّ السماءَ بالذكر تعظيماً لها وتفخيماً لشأنها.

قال أبو القاسم: " قال الله تعالى: إنه في السماء، ولم يقل إنه ليس في غيرها، قال: ونحن نقول بكلّ مكانٍ (١٣)، على أنه حافظٌ لكل مكانٍ عالمٌ به مدبّرٌ له" (١٤).

وقيل: ﴿مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ أي: على السَّماء، كقوله: ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١].

﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾: يشقُّ الأرضَ فيُغيبكم فيها، كما خَسف بقارون.

﴿فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦)﴾: تضطرب وتتحرك.

والمورُ: التردّدُ في المجيء والذهاب.

﴿وأَنْ يَخْسِفَ﴾ بدل من ﴿مَنْ﴾، وأجاز النحاسُ أنْ يكونَ مفعولاً به (١٥).

وقدَّم الخسف على الحصب؛ لأنَّ المخاطبين في الأرض، فهي إليهم أقرب (١٦).

﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾: حجارةً، والحاصب والحصباء واحدٌ.

وقيل: الحاصب مطرٌ فيه حصباءُ، كما فعل بأصحاب لوط.

وقيل: ﴿حَاصِبًا﴾: سَحاباً فيه حجارةٌ.

وقيل: كان الحجر يحصب (١٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3314 (SanadKitab #36, hlm. urut 3314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.