Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3315

  1. سورة الملك

﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾: أي: إن (١) لم أُعاجلكم بالعذاب، فستعلمون كيف عاقبةُ ما خوّفتكم به.

وكان القياس أنْ يكونَ ﴿أَمْ﴾ لأحد المذكورين، كما في قولك: أزيد جاءكم أم عمر، ولكن الآية فيها معنى التخويف والتهديد وليس باستفهامٍ، فجاز الجمعُ بين المذكورين.

﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: قبلَ قومِكَ.

﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨)﴾: إنكاري عليهم. وقيل: عقوبتي.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ﴾:

ثم نبَّه على قدرته على الخسف وإرسال الحاصب، فقال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ﴾: جمع طائر.

﴿فَوْقَهُمْ﴾: في الهواء.

﴿صَافَّاتٍ﴾: أجنحتهنّ، كالحِداء أو النِّسر (٢).

﴿وَيَقْبِضْنَ﴾: أي: أجنحتَهنّ يضربن بها جنوبَهن كالحمام.

وقيل: يَصْفُفْنَ (٣) أحياناً ويقبضن أحياناً.

وقيل: ﴿صَافَّاتٍ﴾: مصطفات واقفاتٍ، ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾: الأجنحةَ إذا وقفن من الطيران (٤).

وقيل: في الهواء طيورٌ لا يقعن بالأرض أبداً، طعامها النمل والبعوض إذا طرن في الهواء قبضن على أذنابهنّ وأجنحتهنّ. حكاه ابن هيصم (٥).

﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: في الجوّ.

﴿إِلَّا الرَّحْمَنُ﴾: بقدرته، فإن الثقيلَ يَستفِلُ (٦) طبعاً ولا يعلو.

﴿إِنَّهُ﴾: إنَّ اللهَ ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾: عالمٍ بمصلحة كلّ شيءٍ.

﴿أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ﴾: أي:

من جندكم الذي ينصركم، ويحول بينكم وبين عذاب الرحمن، فأمنتم عذابه بسببه.

وقيل: معناه: هل شيءٌ من أصنامكم يدفعُ عنكم عذابَ الله.

﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (٢٠)﴾: أي: هم مغترّون بغُرور الشيطان، غيرَ

متمسّكين بحجَّةٍ وبرهانٍ. وقيل: معناه: مَن ينصركم سوى الرحمن.

﴿أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾: أي: ومَن يرسل المطرَ

عليكم إنْ أمسكَ اللهُ المطرَ.

وقيل: إنْ أمسكَ جميعَ أسبابِ الرزق.

﴿بَلْ لَجُّوا﴾: تمادَوا (٧).

﴿فِي عُتُوٍّ﴾: استكبارٍ عن الحقِّ وعن الداعي إليه.

﴿وَنُفُورٍ (٢١)﴾: عنه.

﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا﴾: تقول: كببتُه فأكبَّ.

﴿عَلَى وَجْهِهِ﴾: أي: مطرِقاً لا يلتفت ولا يتأمل الطرقَ واختلافَها.

﴿أَهْدَى﴾: أرشدَ وأدلَّ.

﴿أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾: المعنى: أفمن يمشي مُطرِقاً

لا يلتفتَ إلى الطرقِ (٨) واختلافِها أرشدُ أم الذي يرفعُ رأسَه ينظرَ إلى الجادّة.

وهذا مثلٌ ضربه الله.

وقيل: ﴿مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾: يعملُ بالمعاصي أرشدُ أم مَن يمشي سويّاً يعمل

بطاعة الله.

وقيل: ﴿يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾: إلى النار، من قوله: ﴿يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ [الفرقان: (٣٤)]، كمَن يمشي على قدميه إلى الجنة (٩)،

وقد سبق (١٠).

وقيل: نزلت في أبي جهل، وعمّار، وابن مسعود ﵄ (١١).

﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ﴾: خلقكم ابتداءً.

﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾: خصَّ هذه الثلاثةَ بالذكر؛

لأن العلومَ والمعارفَ بها تحصل (١٢).

﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾: أي: تشكرون شكراً قليلاً.

و ﴿مَا﴾ زيادة.

وقيل: القلّة عبارةٌ عن العَدَم، كقول الشاعر:

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3315 (SanadKitab #36, hlm. urut 3315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.