. . . . . . . . . . . . . ... قليلاً بها الأصواتُ إلاّ بِغامها (١)
أي: لا صوتَ بها إلا بغامها (٢). وقد سبق.
﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾: خلقكم فيها صغاراً.
﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾: إلى دار الحساب والجزاء.
وقيل: حيث لا يجري لغيره فيه (٣) أمرٌ.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾: أي: ما وُعدوا من الخسف والحاصب، وقيل: البعث والنشور.
﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾: أي: إنْ صدّقتم في كونه فاعلموا زمانَه، فإن مَن عرف مجيءَ شيءٍ عرف كونَه وزمانَه.
﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ﴾: أي: علمُ وقتِ العذاب. وقيل: علمُ الساعة.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: لم يُطلع عليه أحداً.
﴿وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾: أخوّفكم بمجيئه، ولا أعلمُ وقتَه.
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾: عاينوا (٤) عذابَ الله قريباً منهم (٥).
﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: ورد عليهم ما يسوؤهم.
وقيل: أُنيلت السوءَ، أي: ما ساءها.