والثاني: أنَّه الحوت الذي دحيت الأرض عليه. وجاء ذلك مرفوعاً (٢).
قال الكلبي ومقاتل: " اسمه بُهموت " (٣).
الواقدي: لويثا (٤).
كعب: لويثا (٥).
وعن علي ﵁ ": بلهوت " (٦) (٧).
وعنه ﵁ في بعض رجزه:
مالي أراكم كلكم سكوتا ... والله ربي خالق البُلهوتا (٨)
والثالث: الدواة، وهي أليق بالقلم (٩).
وسمعت الثقات أنَّ أصحاب البحر يستخرجون من بعض الحيتان شيئاً أسوداً كالنِّقس (١٠) أو أشد سواداً منه يكتبون به، فيكون النون، وهو الحوت عبارة عن الدواة (١١).