قال ابن عباس وقتادة مكية من أولها إلى قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾، ومن قوله: ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا﴾ إلى قوله: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ مدني، ومن قوله: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)﴾ إلى قوله: ﴿يَكْتُبُونَ (٤٧)﴾ مكيّ.
ومن قوله: ﴿فَاصْبِرْ﴾ إلى قوله: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ (٥٠)﴾ مدني، والباقي مكي " (٥).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١)﴾ نزلت هذه الآيات جواباً للمشركين حين قالوا لرسول الله ﷺ إنك لمجنون، لشاعر مجنون معلَّم مجنون، فقال: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ (٦).
والظاهر في ﴿ن﴾ أنه من حروف التهجي، وبناؤه على السُّكون وكتابته في المصحف يدلَّان على ذلك (٧).