Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3342

  1. سورة ن

﴿لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ﴾ حيث لا شجر ولا غيره (١) من جبل (٢).

وقيل: العراء: وجه الأرض.

وقيل: العراء: أرض المحشر (٣).

وقال أبو القاسم: " النبذ بالعراء تستعملها العرب في موضع الذِّم، وفي الشيء يُستخف به ويطرح " (٤).

وهو وجه لولا قوله: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ [الصافات: (١٤٥)].

وقوله: ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩)﴾ مذنب مبعدٌ من الرحمة.

وقيل: مليم لكي تداركه النعمة، فنبذ غير مذموم (٥).

﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾ اختاره لرسالته ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٥٠)﴾ من الأنبياء.

وقيل: حكم له بالصلاح.

﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ نزلت حين أراد الكفار أن يُعِينوا رسول الله ﷺ فيصيبوه بالعين، فنظر إليه قوم من قريش، وقالوا: ما رأينا مثله، ولا مثل حُجَجِه، وكانت العين في بني أسد حتى إنَّ الرجل منهم ينظر إلى الناقة السمينة أو البقرة السمينة، ثم يَعِينها، ثم يقول للجارية: خذي المكتل والدرهم فأتينا من لحم هذه، فما تبرح حتى تقع فتنحر (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3342 (SanadKitab #36, hlm. urut 3342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.