Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3354

  1. سورة الحاقة

ابن بحر: " دكُّها: أن تصيرَ قطعةً واحدة لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً " (١).

المبرد: دكَّتا: أُلصِقتا فجعلتا مثل الدكة الواحدة , وهي (٢) الدُكان " (٣).

﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: حينئذٍ.

﴿وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥)﴾: أي ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ التي توعدون وهي قيامُ الساعة وصحتها (٤). ووقعت جواب ﴿إِذَا﴾. و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من ﴿إِذَا﴾ كرر لمَّا طال الكلام.

﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾: قال عليٌّ: " عن المجرة " (٥).

ابن جريح: " فتحت أبواباً " (٦).

والانشقاق: وقوعُ الفُرجةِ بينَ أجزاء الشيء.

﴿فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦)﴾: ﴿وَاهِيَةٌ﴾ كالغزل المنقوض.

وقيل: متخرقة. وقيل: ساقطةٌ متشققة (٧).

﴿وَالْمَلَكُ﴾: اسم جنس.

﴿أَرْجَائِهَا﴾: نواحيها وأطرافها.

وقيل: أبوابها. واحدها رجاً.

وقيل: (٨) أرجاءَ السماء. وقيل: أرجاء الأرض. وقيل: أرجاء الدنيا.

وقيل: على قطعها التي ليست بمتشققة.

﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾: فوقَ الخلق. وقيل: فوقَ الثمانية؛ لأنَّها في نيّة التقديم.

﴿يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)﴾: أي ثمانيةَ أملاك أرجلُهم تحتَ الأرض السابعة.

وقيل: ورؤوسُهم فوق السابعة.

وقيل: الخلقُ عشرة أجزاء: جزء للإنس والجن وسائر الحيوان (٩) , وجزء ملائكةُ السماوات والأرض , وثمانية أجزاء: حملةُ العرش , وهم الكَرّوبيون (١٠) (١١).

وجاءَ مرفوعاً: ((أنهم اليوم أربعةٌ , وإذا جاءَ يومُ القيامة أمدهم بأربعةٍ آخرين)) (١٢).

مجاهد: هم اليوم أربعة: " فواحدٌ وجههُ وجه رجل , وواحدٌ وجههُ وجه ثور , وواحدٌ وجهه وجه نسر , وواحدٌ وجههُ وجه أسد , وكلُّ واحدٍ يشفعُ لما يشبهه " (١٣).

وقيل: لكلِّ واحدٍ أربعةُ أوجهٍ على الوصف المذكور (١٤).

وروي أنه أنشد بين يدي الرسول ﷺ قول أميَّةَ بن أبي الصلت:

رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رجل يمينه ... والنسرُ للأخرى وليثٌّ مرصد

فقال (١٥) النبي ﷺ: صدق (١٦).

والفائدةُ من ذكرِ العرش عقيب ما تقدم: أنَّ العرش بحاله خلافَ السماءِ والأرض.

﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾: روى أبو موسى الأشعري عن النبي ﷺ أنه قال: ((يعرضُ الناسُ يومَ القيامةِ ثلاث عرضات (١٧) , فأمَّا عرضتان فجدال ومعاذير , وأما العرضةُ الثالثة فعندها تطيرُ الصحفُ في الأيدي , فآخذٌ باليمين وآخذٌ بالشمال)) (١٨). وليس يعرضهم ليعلمَ ما لم يكنْ عالماً به , ولكنهم يعرضونَ مبالغةً ومظاهرةً في العدلِ.

وقيل: معنى العرض: أن يعرفَ كلُّ واحدٍ ما يستحقه من ثوابٍ وعقاب (١٩).

ابن بحر: "يعرضونَ بأعمالهم وأقوالهم كما يعرضُ السلطان جنده بأسلحتهم ودوابهم (٢٠).

﴿لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾: ما أسررتموه (٢١) أو أعلنتموه.

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: هذا إخبارٌ عن قولِ الفريقين إذا وصلَ إليهم كتابُ الحفظة.

﴿فَيَقُولُ﴾: المؤمنون (٢٢): ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾: تقديره:

﴿هَاؤُمُ﴾ كتابي , واقرؤوا كتابي , فحذف المفعول (٢٣) الأول؛ لأن الثاني يدل عليه.

وفي (هاء) لغات: أحدها (٢٤): هاء , هاؤما , هاؤم , هائي , هاؤا (٢٥) , هاؤنَّ.

ومنهم من قال: هاء , هاؤا , هائي. ومنهم من قال: هاك هاكما.

وقيل: معنى ﴿هَاؤُمُ﴾: تعالوا. وقيل: معناه (٢٦) يا هؤلاء. والوجه هو الأوَّل (٢٧).

والهاء في ﴿كِتَابِيَهْ﴾ للاستراحة, وخفة الحذف في الوصل , فمن أثبته فلموافقة الإمام (٢٨). والمعنى: يقول (٢٩) ذلك سروراً به لما يرى فيه من الخيرات وأن لا يكونَ فيه ما يفضحه. وقيل: ذلك كتاب سوى كتاب الحفظة فيه البشارة من الله؛ لأن كتاب الحفظة بينه وبين الله.

﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾: أي علمتُ.

﴿أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾: أني (٣٠): معاين حسابي فكنتُ استعد له.

قال (٣١) الكلبي والضحاك: نزلتْ في أبي سلمة بن عبد الأسد (٣٢) (٣٣) , فيكونُ هو سببُ النزول ويعم المعنى جميعَ أهلِ الإيمان.

﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١)﴾: أي أنواعٍ من العيش مرضية.

وقيل: ذاتُ رضىً.

وقيل: تامّة كأنَّها أعطيتْ حتى رضيتْ فتمتْ (٣٤).

الفرَّاء: " إنَّما يصرفُ من لفظ المفعول " (٣٥).

﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢)﴾: عالية المكان. وقيل: عاليةَ القدر والشأن.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3354 (SanadKitab #36, hlm. urut 3354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.