Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3363

  1. سورة المعارج

وقيل: نزلت في النبيّ ﷺ حين سألَ نزولَ العذاب عليهم، والسائل: محمد ﷺ (١).

وقيل: المراد به نوح ﵇ حين سأل العذابَ على الكفار (٢).

وقيل: نزلت حين قالوا: متى الساعة؟

وقيل: نزلت حين سألوا عن وقتِ العذاب.

وفيه قراءتان: ﴿سَأَلَ﴾ بالهمز (٣) , و ﴿سَالَ﴾ بغيرِ همز (٤) (٥) , فمن همز جعله من سأل سؤالاً لا غير , ومن ترك الهمز فله وجهان: أحدهما: بمعنى الهمز. قال الشاعر:

سألتْ هذيلٌ رسولَ الله فاحشةً ... ضلتْ هذيلٌ بما قالتْ ولم تُصبِ (٦)

والثاني: من سال يسيل سيلاً. والسائل منهما بالهمز بعذاب (٧).

قيل: عن عذاب لقوله (٨): ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾، [الفرقان: ٥٩]، أي: عنه. قال الشاعر:

فإن تسألوني بالنساءِ فإنَّني ... بصيرٌ بأدواءِ النساءِ طبيبُ (٩)

وقيل: الباء صلة , تقديره: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ عذاباً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3363 (SanadKitab #36, hlm. urut 3363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.