Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3374

  1. سورة المعارج

﴿أُولَئِكَ﴾: أي: أهلُ هذهِ الصفات.

﴿فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)﴾: بثواب الله فيها.

﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ﴾: نحوكَ ﴿مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾: مسرعين.

والإهطاع: الإسراع

الحسن: إنَّما أنكرَ عليهم الإسراع قبله؛ لأنهم أسرعوا ليأخذوا الحديثَ (١) منه , ثمَّ يتفرقوا عزين بالتكذيب عليه يأخذونَ يميناً وشمالاً (٢).

وقيل: ﴿مُهْطِعِينَ﴾: ناظرينَ إليكَ عن اليمين وعن الشمال غير مطرقين.

وقيل: ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مشرئبين إليك (٣).

وقيل: مقبليَن بأبصارهم إليكَ لا يزيلونها , ينظرون إليك نظرَ عداوةٍ؛ لأنهم كانوا كفاراً.

والآية نزلت في المستهزئين منهم (٤).

وقيل: في المنافقين , كانوا يجتمعونَ إليه ويسارعونَ في الكفر (٥).

وقالَ بعضُ المتأخرين: الظاهر أنَّها نزلت في نفرٍ من الكفار قبلت قلوبُهم صدقَ النبي ﷺ وكانوا يسرعونَ نحوهُ ويقصدونَ مجلسَهُ ويتحلَّقونَ حواليه ولا يؤمنونَ به , إما حياءً عن الرجوع عن دينِ آبائهم , وإما مساعدةً لعشائرهم , وكانوا يطمعونَ في دخول الجنَّة بالعذر الذي كانَ منهم (٦).

قوله: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ﴾: أي: عن يمين النبيِّ ﷺ وشمالِه.

﴿عِزِينَ (٣٧)﴾: جماعات حلقاً حلقاً , وأصلُه: من عزاه يعزو , أي: إضافة إلى غيره , وأصلُه عزوة , جُمع جَمع السلامة للخبر (٧) (٨).

و ﴿مُهْطِعِينَ﴾: حالٌ , والعاملُ فيه اللام, ﴿وعِزِينَ﴾: حالٌ , والعامل فيه الإهطاع. وقيل: بدل من الأوَّل. وقيل: صفةٌ للأوَّل. وفيه ضعف. وقيل: ﴿قِبَلَكَ﴾ حال.

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)﴾: مَن حملَهُ على الكفار قال: كانوا يقولون: لئن كانَ ما يقولُ محمد وأصحابه حقاً لنحنُ أفضلُ فيها حظاً منهم , كما لنا الفضلُ عليهم في الدنيا.

ومن حمله على المنافقين: فلأنَّهم زعموا أنَّهم مؤمنونَ يرجونَ ما يرجو المؤمنون.

ومن حمله على القول الأخير: فقد سبق (٩).

﴿كَلَّا﴾: ردع وزجر. وقيل: تأكيد.

﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾: أي: من تراب. وقيل: من مَنِي قذر.

قتادة: " خُلقتَ يا ابن آدم من قذر، فاتَّقِ الله " (١٠).

وقيل: تقديرُهُ: من أَجْلِ ما يعلمونَ , وهو المجازاة على الأعمال إساءةً وإحساناً فحذف أَجْلُ.

وقيل: ﴿مَا﴾ بمعنى من , أي: مِن مَن يعلمون , أي: من العقلاء لا من البهائم والجماد. وقيل: خلقناهم من نطفة فهل يستوجبون على الله شيئاً من غير طاعة؟

وقيل: ﴿خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ فلمْ (١١) يتجبرون ويتكبرون (١٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3374 (SanadKitab #36, hlm. urut 3374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.