Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3375

  1. سورة المعارج

وقيل: تم الكلام على قوله: ﴿كَلَّا﴾ ثمَّ ذكر إنكارَهم البعث وقدرته على الإعادة , فقال: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾.

ويحتملُ - والله أعلم - أنَّ ﴿مَا﴾ بمعنى " مَن " , كما قد قيلَ في الآية وفي غيرها , ويكون المراد به آدم ﵇.

والمعنى: أيطمعُ هؤلاءِ مع كفرهم ومعاصيهم أن يدخلوا الجنَّةَ وقد أخرجنا آبائهم منها بمعصيةٍ ﴿كَلَّا﴾ لا تطمعوا فيها (١). والعلم عند الله.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾: سبق.

﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ﴾: على أن نهلكَهم حيَن عصوكم ونأتي بخلقٍ أمثلَ منهم وأطوعَ لله تعالى وأرضى منهم.

﴿وَمَانَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)﴾: بمغلوبين إن أردنا ذلكَ.

وقيل: ﴿لَقَادِرُونَ (٤٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ﴾ (٢) محمداً خيراً منهم , وهم (٣) أهلُ المدينة , وقد فعل.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾. عاجزين؛ لأن من سبقَ إلى شيءٍ فقد عجز. وحقيقةُ السبق: التقدم إلى الشيء.

﴿فَذَرْهُمْ﴾: دعوهم (٤) , أمرُ تهديدٍ لهم.

قيل: منسوخٌ بالقتال.

﴿يَخُوضُوا﴾: في الباطل.

﴿وَيَلْعَبُوا﴾: يلهو (٥) في دنياهم.

﴿حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)﴾: فيه العذاب.

قيل: يومَ بدر.

وقيل: يومَ البعث (٦).

﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا﴾: إلى الداعي , جمعُ سريع , والفعلُ منه أسرع.

﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ﴾: قرئ ﴿نَصْبٍ﴾ بفتح النون وسكون الصاد.

وفي تفسيره ثلاثة أقوال: أحدها: صنمٌ وكانوا يسارعون إلى عبادته.

وقيل: حجارةٌ طوال كانوا يعبدونها.

الحسن: " كانوا يبتدرونَ إلى الصنم أيهم يستلمُهُ أولاً " (٧).

والثاني: إلى علم.

والثالث: إلى غاية.

وقرئ ﴿نُصُبٍ﴾ بضمتين (٨).

والظاهر إنه الصنم , كقوله (٩): ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [المائدة: ٣].

وقيل: جمع نصب كَرَهن ورُهن (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3375 (SanadKitab #36, hlm. urut 3375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.