والجدُّ: القطع (١).
﴿مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٣)﴾: كما يقول كفار الجنّ والإنس.
قُرئ: ﴿وَأَنَّهُ﴾ إلى قَوله: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ عطفاً على قوله: ﴿أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾ (٢).
الفَرَّاء: " عطفاً على: ﴿فَآَمَنَّا بِهِ﴾ " (٣)، وهو ضعيف؛ لأن العطف على ضمير المجرور من غير إعادة الجارّ ممتنع.
والزَّجَّاج (٤): "حمله على معنى: ﴿فَآَمَنَّا بِهِ﴾، لأن معناه (٥): صدقناه " (٦).
وقُرئ بالكسر عطفاً على قوله: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا﴾.