﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (٥)﴾: هذا اعتذارٌ منهم, أي: اتبعناهم فيما قالوا على ظن أن أحداً لا يكذب على الله , تَمَّ كلام الجنّ ها هنا.
ثم أستأنف فقال الله:
﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾: وذلك أن الرَّجل منهم كان (٧) إذا أمسى بأرض قَفْرٍ (٨) , وبات في مفازة يقول: أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه , فيكون في أمانهم تلك الليلة.