Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3458

  1. سورة القيامة

وقيل: ﴿أَوْلَى لَكَ﴾ الموت ﴿فَأَوْلَى﴾ لك العذاب في القبر , ﴿ثُمَّ أَوْلَى لَكَ﴾ هول القيامة ﴿فَأَوْلَى﴾ لك عذابُ النار على الدوام (١).

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦)﴾: ﴿أَيَحْسَبُ﴾ الكافرُ أن يتركَ مهملاً لا يؤمرُ ولا ينهى ولا يجازى بعمله (٢).

وقيل: أن لا يبعث (٣).

الحسن: " ﴿أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ سرمداً في الدنيا دائماً لا يموت " (٤).

﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧)﴾ (٥): النطفة.

والمني: ماءُ الرجل , ﴿يُمْنَى﴾: يصبُ في الرحم.

والمنيّ: مشتقٌ من المنى , وهو القدر (٦) (٧).

﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً﴾: أي: صارَ المني قطعة دم جامدٍ بعد أربعين يوماً.

﴿فَخَلَقَ﴾: أي فقدَّرَه الله - تعالى -.

﴿فَسَوَّى (٣٨)﴾: فسوَّاه إنساناً.

﴿فَجَعَلَ مِنْهُ﴾: أي: من هذا الإنسان.

وقيل: منه يعود إلى المني (٨).

﴿الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣٩)﴾: أي: خلقَ منه أولاداً ذكوراً وإناثاً.

﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾: أي: من قدرَ على إيجادِه بهذه الصفة ابتداءً , يقدرُ على إعادتِه , إذ ليس إعادتَه بأصعب من ابتدائه.

وروي مرفوعاً أن النبي ﷺ كان إذا قرأَ هذه الآية قال: ((سبحانكَ اللهم بلى)) (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3458 (SanadKitab #36, hlm. urut 3458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.