Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3462

  1. سورة الإنسان

وقيل: لأنها تنتقل (١) أحوالاً: نطفةً , ثم علقةً , إلى آخر تمام الخلق.

وقيل: لاختلاف ألوانها؛ لأن ماء الرجل أبيض , وماء المرأة أخضر , ثم يخضرَّان (٢).

وقيل: ماء المرأة أصفر.

وقيل: الأمشاج العروق التي ترى في النطفة (٣).

ابن عيسى: " الأمشاج: الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ولهذا جُمِع " (٤).

وقيل: إنما جُمِعَ كقولهم: بُرْمَةُ أَعشارٍ (٥) وثَوْبُ أَسْمال (٦) (٧).

﴿نَبْتَلِيهِ﴾: نختبره بالتكليف , وهو حال , أي: خلقناه مبتلين , ويحتمل أن يكون حالاً من ﴿الْإِنْسَانِ﴾ , أي: خلقناه مبتلىً.

وقيل: لنبتليه , فحذف اللام وسكن الياء , والمعنى: عليه.

ويحتمل أن يكون خبر مبتدأ محذوف , أي: نحن نبتليه.

﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢)﴾: هو السمع والبصر الظاهران.

وقيل: العقل (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3462 (SanadKitab #36, hlm. urut 3462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.