وقيل: على حب الله , فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول (١).
ويحتمل: على حب الله الإطعام؛ فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل (٢) (٣).
﴿مِسْكِينًا﴾: هو: الذي ضم إلى فقره الذلة , وانقطاع المعونة (٤).
﴿وَيَتِيمًا﴾: هو الذي فقد أباه قبل الحلم إلى الحلم (٥).
﴿وَأَسِيرًا (٨)﴾: يريد: أسرى (٦) الكفار والمؤمنين.
وقيل: العبيد والإماء (٧).
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾: أي: يضمرون هذه الآيات في أنفسهم , وليس المعنى أنهم تكلموا بها.
قوله: ﴿لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ أي: لطلب ثوابه (٨).
المفضل: " الوجه: القصد إلى الشيء والعمل فيه " (٩).
﴿لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً﴾: مكافأة.
﴿وَلَا شُكُورًا (٩)﴾: ولا أن (١٠) يثنى به علينا.
وهو مصدر شكر، وقيل: جمع شكر , أي: شكراً بعد شكر (١١).