Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3466

  1. سورة الإنسان

﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا﴾: عذاب يوم.

﴿عَبُوسًا﴾: تعبس (١) فيه الوجوه. وقيل: ضيقا كريهاً (٢).

﴿قَمْطَرِيرًا (١٠)﴾: أشد ما يكون من الأيام وأطولها , وكذلك قماطر , أي: شرُّه ملتف.

وأصله من قول العرب: أقمطرت الناقة: إذا رفعت ذنبها، وجمعت بين طرفي ذنبها. وقيل: كلاهما من صفة وجه الإنسان في ذلك اليوم (٣).

والعبوس: بالشفتين , والقمطرير: بالجبهة والحاجبين. حكاه الماوردي (٤).

وسئل الحسن عن القمطرير , فقال: "سبحان الله! ما أشد اسمه؟! وهو أشد من اسمه" (٥).

﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ﴾: أي صانهم من شدائده.

﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً﴾: أي: في الوجوه , وهي: أثر النعمة وحسن اللون والبهاء.

﴿وَسُرُورًا (١١)﴾: وفرحاً في القلوب (٦).

﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا﴾: أي بصبرهم.

﴿جَنَّةً وَحَرِيرًا (١٢)﴾: أدخلهم الجنة وألبسهم الحرير.

وقيل: الحرير كناية عن لين العيش (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3466 (SanadKitab #36, hlm. urut 3466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.