Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3471

  1. سورة الإنسان

وقيل: قُدرت هذه الآنية من فضة على تقدير ما عهد من مثلها من القوارير.

﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧)﴾:

الفرَّاء: الزنجبيل: اسم للعين يشرب بها المقربون صرفاً , ويُمزج لسائر أهل الجنة (١).

وقيل: دلَّ بذلك على لذاذة المقطع.

ابن عيسى: " إذا مزج الشراب بالزنجبيل فاق في الإلذاذ " (٢).

وقيل: إنما قال ذلك لشدة ميل العرب إلى الزنجبيل , وكثرة ولوعها به (٣).

﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾: ﴿عَيْنًا﴾ بدل من الزنجبيل عند الفرَّاء (٤).

الزَّجاج: " يسقون عيناً " (٥).

وسلسبيل: اسم العين لقوله تعالى: ﴿تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا﴾ , وحقه أن لا ينصرف؛ لاجتماع التعريف والتأنيث , لكنه صرف كما صرف ﴿قَوَارِيرَ﴾ (٦).

وقيل: معناه سلس عذب ماؤها.

وقيل: السلسبيل الحديد الجري (٧).

وقيل: السَّهل الصافي , وإذا جعل صفة كان صفة للعين.

ومعنى: ﴿تُسَمَّى﴾: تذكر , فيتعدى إلى مفعول واحد كما تقول لم يسم فاعله أي: لم يذكر (٨).

وفي تفسير ابن المبارك [عن علي ﵁ هذه الرواية] (٩): معناه: سل من الله إليها سبيلا (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3471 (SanadKitab #36, hlm. urut 3471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.